
دائما احن اليه، دائما اشتاق اليه، دائما احتاج اليه، وعندما افتقده بشدة اشعر بالضعف فتتساقط دموعي وانا ابحث عنه فى كل من حولي حتى انتهي واجده يسكن بداخلى فى القلب والعقل واجد ريحه الطيبة فى كل شيء حولي فاعود لاشعر بالقوة مرة اخرى انه والدي الحبيب رحمة الله عليه الحنية والطيبة والعقل والحكمة والاخلاق الطبية والمبادىء والقيم التى تعلمتها منه فى حياته وتمسكت بها بشدة و السيرة العطرة الطيبة التى تركها لي بعد مماته واعيش فى رحابها ومحبة الناس التى اجدها دائما فى عيونهم ومعاملاتهم حين يذكر اسمه الذى افتخر به دائما واحمد الله انه اكرمني بأب مثله تتمناه كل ابنة لها واحزن كل يوم لفراقه ولكن هذه امانة الله وقد ردها اليه ولست املك الا الدعاء دائما له بالغفران والرحمة وعمل كل ما يحبه والتقرب من كل من يحبه فهو اقرب الناس الي ومازال اقرب الناس الي ومهما اكتب وافيض فى الحديث عنه لن اوفيه حقه، كل ما اتمناه الان ان اكون الابنة التى طالما ارادها ان تكون دائما وان كانت توجد بيا خصلة طيبة او خلق حسن او مبدا جيد اتعامل به مع من حولي فهو المنبع الاساسي له، غفر الله له واسكنه فسيح جناته هو وجميع موتى المسلمين.
