في ظل تصاعد حدة عمليات تهويد القدس من قبل الكيان الصهيوني،زاد جشع العدو الصهيوني وتمادى في اعتداءاته على مقدسات الأمة وحرماتها، جاء قرار الحكومة الإسرائيلية بضم الحرم الإبراهيمي وعدد من المقدسات الإسلامية إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية فقد تعودوا طمس الحقائق وتغييرها ، تعودوا سلب الحقوق والاراضى، ولكن عندما يتعلق الامر بالقدس قبلتنا الأولى، و مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، هذا هو حكم شرعنا الإسلامي، وهو جوهر حقنا القانوني، وهو أساس كرامتنا الإنسانية، الى متى الصمت الى متى هذا التخاذل والتقاعس الى متى سنظل نراقب ونرى ولا يكون لنا موقف او رد فعل اين نحن من كل ما يحدث هل سنبقى هكذا دوما دون حراك لا اعلم ماذا يبقى بعد ذلك حتى نستطيع التحرك ومواجهة ما يحدث ؟ ماذا ننتظر اكثر من ذلك ؟ هل نحن فى انتظار صلاح الدين أو سيدنا عمر بن الخطاب ليدافعوا عن حقوقنا واستردادها لنا ؟
هذا هو الماكت للمخطط الصهيونى لاقامة هيكل سليمان محل المسجد الأقصى
سنظل بكل قوة وبأعلى صوت نقول (القدس لنا)، ونردد (لا) للتنازل، (لا) للتهويد، (لا) للتدويل، القدس كانت ولازالت وستظل عربية إسلامية مهما طال الزمن
﴿ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز﴾ .


