عجيب حكم القدر علينا وفينا فهو الحكم الوحيد الذى ليس له استئناف او نقض ليس لنا الا ان نقبل به شئنا ام ابينا فهو حكم لايرد بل ينفذ فورا،احيانا يكون حكما بالسعادة احيانا أخرى يكون حكما بالفراق اما بالبعد او الموت واحيانا يكون حكما عكس اتجاه ما يريد ويتمناه القلب فيكون اصعب الاحكام ، ولكن لا يسعنا الاعتراض عليه او تغييره. بل علينا اللجوء لصاحب القدرة على تغييره(( الله عز وجل )) بالدعاء والتوسل اليه سبحانه وتعالى ولقد تعودت على الرضا دائما بما يقسمه لى من قضائه واسعد كثيرا به فهو السبيل الوحيد للاحساس بالسعادة،فالإيمان بالقدر هو أحد أركان الإيمان خيره وشره، وحلوه ومره، وقليله وكثيره؛ مقدور واقع من الله -عز وجل علينا في الوقت الذي أراد أن يقع؛ لا يتقدم الوقت، ولا يتأخر.
وفي الحديث الصحيح -حديث جبرائيل- لما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-عن الإيمان: قال: الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر: خيره وشره. فمن لم يؤمن بقضاء الله وقدره فليس بمؤمن.
اتمنى للجميع فى عام هجرى جديد هل علينا وعام ميلادي جديد يقبل علينا فى الايام القليلة القادمة ان يكون عاما سعيدا بكل ما فيه اللهم ارضنا بما قسمت لنا ،(اللهم فارج الهم , و كاشف الغم , و مجيب دعوة المضطرين , رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما , أن ترحمنا برحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك)
وفي الحديث الصحيح -حديث جبرائيل- لما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-عن الإيمان: قال: الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر: خيره وشره. فمن لم يؤمن بقضاء الله وقدره فليس بمؤمن.
اتمنى للجميع فى عام هجرى جديد هل علينا وعام ميلادي جديد يقبل علينا فى الايام القليلة القادمة ان يكون عاما سعيدا بكل ما فيه اللهم ارضنا بما قسمت لنا ،(اللهم فارج الهم , و كاشف الغم , و مجيب دعوة المضطرين , رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما , أن ترحمنا برحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك)